لمحة عن تحقيق الأحلام

ليلاخ شموئيلي يلوز، معالِجة بمساعدة الحيوانات

بقيت محتارة لفترة طويلة. ماذا أقصد؟ ذهبتُ للعمل في أماكن لم تناسبني. شعرت بعدم الرضى، وبأنني لست في المكان الذي أطمح أن أكون فيه. كل ما أعرفه أنني أميل كثيرًا لمجال العلاج، ولعالم الحيوانات أيضًا. وفي يوم من الأيام، (في البداية بدا كئيبًا...) من محادثة أجريتها في مكان عمل بعيد عن مجال العلاج، فهمت بأنني إذا لم اتحسّن فإنني قد لا أبقى هناك. عدتُ إلى بيتي باكية، محبطة وخائبة الأمل، وعندها، خلال جزء من الثانية، اخترت التغيير. في نفس اليوم، حدّدت لقاءً مع د.روني رادو للاستفسار عن دراسة موضوع العلاج بمساعدة الحيوانات (أنا حاصلة على اللقب الأول في علم النفس وعلم الإجرام من جامعة بار إيلان). عندما سألني روني عن سبب اختياري للحيوانات تحديدًا، إذ يمكن تقديم العلاج للأطفال من خلال العديد من المجالات المختلفة، أجبت من كلّ قلبي: "لأن هذا العمل يجمع بين عالمَين نقيَّين". ابتسم روني، لاحظ لهفتي وقبِلني لمسار تأهيل المعالِجين بمساعدة الحيوانات، وهذا غيّر حياتي فعلا.

أعمل اليوم كمعالِجة بمساعدة الحيوانات، وكمحاضِرة لعلم النفس في مساق "تدريب الكلاب العلاجيّ" ومحاضِرة في مساق "الأنشطة في زاوية الحيوان" في كليّة سمينار هكيبوتسيم. أعمل كمعالِجة مستقلة، وأنشأت زاوية حيوان خاصة بي: "مزرعة البيكان - العلاج والتعلم بمساعدة الحيوانات". إنها مزرعة علاجيّة مفعمة بالمعنويّات والعطاء، بُنيت على أسس رفاهيّة الحيوانات وعلى إيمان كامل بهذا المجال الرائع، والذي يؤكد لي كل مرة من جديد بأنني اخترت الطريق الصحيح. 

مزرعة البيكان  مزرعة البيكان

                                    مزرعة البيكان