اللعبة التعليميّة

اللعبة التعليميّة في ورشة التصميم في "السبيل":

اللعبة تحاكي لغة الطفل. اللعبة التعليميّة هي ليست وسيلة مجرّدة، إنها لعبة محبّبة جدًا لدى الطفل، لأنها تحاكي لغته وتتلاءم معها. لغة الطفل تعني الأمور الودّيّة والمألوفة التي يحلّق الطفل من خلالها إلى عالم آخر. أي أنه في كل مرّة يجتمع فيها الأطفال تحت المظلة الافتراضيّة ويلعبون، فإنهم يخوضون مغامرة جديدة. مغامرة تتأثر من العوامل التي تشكّل حالة اللعبة، ومن المشاركين في اللعبة، مبنى اللعبة، أدواتها، المنطقة التي تجري فيها اللعبة وبالطبع من نتائج اللعبة أيضًا. مغامرة يكون فيها الطفل فعالا طيلة الوقت. التعلم الأفضل يتمّ من خلال الفعاليّات.
اللعبة التعليميّة تطوّر القدرات التفكيريّة من خلال الإدراك المرئيّ، الإدراك الرياضيّ والإدراك اللغويّ من خلال "خطوات" مثل: الاكتشاف، التسمية، دقة الملاحظة، الفكّ والتركيب، مهارات التنظيم كالتصنيف والملائمة، الذاكرة، فهم التسلسل، التصفية وغيرها.

تتأثر لغة اللعبة أيضًا من مزيج اللعبة نفسها. المزيج هو الجرعة الدقيقة من التحدّي الموجود إلى جانب التسلية. التحدّي (الصعوبة، التعقيد) والمتعة هما جزء لا يتجزّأ من عوامل اللعبة، إذ أن هذه العوامل تتفاقم خلال التفاعل الذي يحدث بين المشاركين. اللعبة الجيّدة تحافظ على جرعة صحيحة ما بين العوامل المعروفة أو السهلة وبين العوامل الجديدة والصعبة. اللعبة التعليميّة الجيّدة تحافظ على جرعة صحيحة بين السعادة والمتعة وبين عمليّة التعلم التي تهدف لها اللعبة. إذا لم تشمل اللعبة جانبًا من المتعة، فإنها لا تعتبَر لعبة! تقدّم الورشة عدّة ألعاب، ويمكن تلقّي التعليمات بشأنها من المرشدات.

الحكمة من اللعبة

مساهمة اللعبة في تطوير الذكاء لدى الأطفال في الروضات

تأثير لعبة البازل كأداة تفكيريّة

بيتر برويغل، ألعاب الأطفال، 1560