كارل ويونغ وأتباعه

د. إدوارد إيدنغير
د. إدوارد إيدنغير  (1922-1998)، طبيب نفسي ومحلل وفقًا للتوجّه اليونغياني، ساهمت كتبه وحلقاته البحثية في إثراء المدارك والعلاقة بين التفكير الرمزي وعلم عمق النفس، وشكّلت مصدرًا للتعلم والتعمق لعدة أجيال من المحللين اليونغيانيين.
عَمِلّ د. إيدينغير طبيبًا نفسيًا في مستشفى روكلاند في أورينبورغ في ولاية نيويورك، وكان أحد مؤسسي المعهد اليونغياني في نيويورك، وشغل منصب رئيس المعهد من 1968 وحتى 1979. انتقل لاحقًا إلى لوس آنجلوس. حلقاته البحثية العديدة متاحة على شكل أشرطة فيديو وكراسات متوفرة في مكتبة المعهد.
آمن د. إيدينغير  بالعلاقة الهامة بين تفشي الاضطراب العصابي والتغييرات الاجتماعية التي رافقت النزعات العلمانية وهيمنة التفكير العلمي. وقد رأى أنّ هدف التحليل اليونغياني هو مأسسة العلاقة بين الأنا والشخصية اللاواعية إلى جانب تعزيز محور "الأنا-الذات". اعتقد د. إيدينغير أنّ أفكار يونغ تتضمن احتمالات شفاء هامة لأشخاص مصابين بالذهان والعِصاب، بالإضافة إلى الانفصام  الذي يميّز النفس الجماعية في عصرنا. في نشاطه على مر السنين، إتاح د.إيدينغير العديد من رسائل يونغ بخصوص العلاقات القائمة بين علم عمق النفس، الخيمياء، الدين والميثولوجيا.

من أهم كتبه:

"Ego and Archetype: Individuation and the Religious  Function of the Psyche" (1972)

The Mystery of the Coniunctio: Alchemical Image of Individuation" (1984)

The Bible and the Psyche: Individuation Symbolism in the Old Testament" 1986))

(1968) "Anatomy of the Psyche: Alchemical Symbolism in Psychotherapy"

"Creation of Consciousness" (1995)

 

د. ماري لويز فون فرانز

اعتبرت د. ماري لويز فون فرانز (1915-1998) أحد أعمدة المعهد اليونغياني في زيورخ، وإحدى أهم المفكرات في التيار اليونغياني حتى يومنا هذا، ليس فقط لكونها التلميذة الأقرب ليونغ، من سن صغيرة، ولعملها المشترك معه، إنّما أيضًا بسبب المعرفة اللامتناهية اللامتناهية التي اكتسبتها من أبحاثها ودراساتها في علم الأديان، اللغات الكلاسيكية، الأنثروبولوجيا، علم النفس، الفلسفة، الفلكلور والأدب، إلى جانت القدرات التحليلية الاستثنائية. انعكس ذلك لديها في التدريس، العلاج والكتابة. عام 1940، أقام يونغ وفون فرانز المعهد اليونغياني في زيورخ. أكثرت فون فرانز من تدريس معنى وأثر الحلم، المعنى السيكولوجي للأساطير الشعبية والتفكير الرمزي للخيمياء. ألفت 20 كتابًا عن علم النفس التحليلي التي تطرّق البعض منها إلى التوسّعات السيكولوجية المأخوذة عن علم النفس المتعلق بالنماذج الأصلية المتمثلة في شخصيات الأساطير الشعبية. كتبت عن التزامن، عن العلاقة بين المادة والروح، عن الأعداد ومعناها، عن وظيفة الأبعاد المتعلقة بالنماذج الأصلية في الحياة الروحية، وعن إمكانيات التغيير والشفاء. من خلال تداخلها في الخيمياء والمقارنات مع الحياة الروحية، توصّلت إلى الخيال النشط (من خلال النشاط الداخلي والشخصي الذي يستطيع فيه الإنسان التواصل مع العقل الباطن وخلق رابط إدراكي ذي مضمون نفسي معين) الذي استخلصه يونغ من نشاطه الروحي الشخصي وحوّله إلى طريقة علاج، وتوسّعت في المجال وألفت كتاب Man and his Symbols.

من أهم كتبها:

Introduction to the Interpretation of Fairy Tales; The Feminine in Fairy Tales.

 Shadow and Evil in Fairy Tales; Individuation in Fairy Tales.

Redemption Motifs in Fairy Tales; Creation Myths.

The Problem of the Puer Aeternus (a Jungian interpretation of The Little Prince by Antoine St. Exupery).   

Number and Time.

 Psyche and Matter.

Problem of Opposites in Alchemy.

 

د. جيمس هيلمان
د. جيمس هيلمان (1926-2011)، أخصائي نفسي ومحلّل وفقًا للتوجه اليونغياني، وقد تأهّل في المعهد اليونغياني في زيورخ، حيث درَس في الفترة ما بين 1960 و 1978، ومن ثم عاد إلى الولايات المتحدة وشغل منصب عميد جامعة دالاس، تزامنًا مع عمله كمحرر رئيسي لـ SPRING PUBLICATIONS. انتقل بعدئذ للعيش في كونيتيكت، حيث كرّس نشاطه لتغيير جودة حياة المجتمع الأمريكي, ولكونه معلّم ومحاضر ذي شخصية مؤثرة، نجح في تعمييم الأفكار المبتكرة التي تستند إلى اللاواعي الجماعي. آمن بأنّ علم النفس المتعلق بالنماذج الأصلية يشكّل مصدرًا للحكمة الإنسانية المتراكمة بفضل أصعب تجارب المرض، الاكتئاب، الإخفاقات، الصدمات وقابلية الانتحار. ولكنه لم يؤمن أنّ المشاكل النفسية هي أمراض التي يجب معالجتها، إنما مصادر للنمو والابتكار لدى الإنسان. شدّد هيلمان على أهمية التركيز على الرمز ومعانيه أكثر من التأويلات والفرضيات النظرية خلال العلاج. شدد أيضًا على التغذية النفسية الملائمة التي يجب توفيرها للنفس لكي تطور مهاراتها الأساسية والخاصة بها بشكل حصري. تحدّث عن الحاجة لتقديم التربية الثقافية الأفضل، وعن الحاجة لتحفيز خيال الأطفال.

من أهم كتبه:

The dream and the underworld.

The Soul's Code: In Search of Character and Calling.

The Thought of the Heart and The Soul of the World.

We've Had a Hundred Years of Psychotherapy--And the World's Getting Worse.

 

د. ماري إستر هاردينغ
ولدت إستر هاردينغ في إنجلترا عام 1888. عام 1914، تخرجت من كلية الطب في لندن. بعد إنهاء تخصصها، أصيبت بمرض الخناق- المرض الذي تخصصت فيه- وعندما تعافت، وعقب قراءتها لكتاب يونغ- سيكولوجية اللاواعي- تنازلت عن عملها كطبيبة في قسم الأمراض الباطنية في أحد مستشفيات لندن، وسافرت إلى زيورخ لتتأهّل كمحللة وفق التوجّه اليونغياني. فتح التوجّه اليونغياني أمامها آفاق تطورية جديدة، وبعد يضع سنوات، انتقلت للعيش في الولايات المتحدة، ونشطت في المجتمع اليونغياني في نيويورك وكندا. أصبحت كتبها الأكثر مبيعًا وترجمت للغات عديدة، وبهذا أتاحت التوجّه التحليلي للآلاف. عملت هاردينغ كثيرًا مع النساء، وتوسعت في علم النفس النسائي. لم تكتف هاردينغ بالعلاج، القراءة والتدريس، بل شاركت في إقامة المعهد التحليلي اليونغياني في نيويورك عام 1936، في إقامة الجمعية الطبية لعلم النفس التحليلي في نيويورك في 1946 وفي العديد من المنظمات والمجلات الأخرى. توفيت عام 1971 عن عمر ينهاز الـ 83 عام.

من أهم كتبها:

The Way of All Women.

 Psychic Energy.

 Women's Mysteries.

 The Parental Image.

 The I and not I.

 

د. إريخ نويمان
ولد إريخ نويمان عام 1905 في برلين، حيث أنهى دراسات الفلسفة، علم النفس والطب. عام 1933، سافر إلى زيورخ للدراسة لدى يونغ. يونغ، الذي ميّز قدراته الخاصة، شجعه على القدوم إلى البلاد. إلى جانب نشاطه العلاجي، بدأ بإرشاد أخصائيين نفسيين ومعالِجين، وتعاوَن مع آخرين لإقامة الرابطة الإسرائيلية لعلم النفس التحليلي عام 1962، التي بدأت بمسار تأهيل المفكّرين وفقًا لمعايير الرابطة الدولية لعلم النفس التحليلي.
بعد الحرب العالمية الثانية، وحتى وفاته وهو في عامه الـ 55، قام نويمان بكتابة، تطوير ونشر علم النفس التأملي الخاص به، والرابط المميز بين تصور النموذج الأصلي لدى يونغ، والوجودية الحوارية التي عرضها في مؤتمرات "آرنوس" في أسكونا- التي شكّلت في حينه نقطة ملتقى بين كبار العلماء من مختلف المجالات. احتل نويمان في هذه اللقاءات مكانة مركزية.
عرض نويمان في هذه اللقاءات مصطلحات من التناخ والحاسيدوت (جمهور مؤتمرات "آرنوس" كان مسيحيًا بأغلبيته) ودمج بين الفكر الحاسيديّ وعلم النفس التأملي. محاضراته نشرت فيما بعد على شكل كتبٍ. طوال هذه السنين، تراسل نويمان مع يونغ حول علم النفس التحليلي وعلاقته بالفنون، الثقافة، الشر والأخلاقيات الإنسانية، اليهودية، اللاسامية والنازية. كانت هذه المراسلات هامة جدًا بالنسبة لنويمان المفكّر القدير الذي كان يشعر بالوحدة. نشرت هذه الرسائل عام 2015 في سلسلة:Analytical Psychology in Exile: The Correspondence of C. G. Jung & Erich Neumann

لا يمكننا بعد تقييم مدى المساهمة والأثر الذي تركه نويمان، ولكن من الواضح أنّه أورثنا مداركًا مبتكرة في المجالات التطورية الثقافية-الأسطورية الخاصة بالأنا، في تطوّر النواة النسائية في النفس، تطور الوعي والجانب الروحي والأخلاقي. وجهة نظره حول الإبداع النفسي والتجربة الذاتية مبتكرة ومميزة (كما ينعكس في كتبه). محور الأنا-الذات يُعتبر مساهمة مميزة لعلم النفس اليونغياني ويعكس مركزية واكتمال الحوار، والعلاقة التبادلية في الواقع الداخلي وتجاه الواقع الخارجي أيضًا. ألف بالمجمل 11 كتابًا وعشرات المقالات والأبحاث التي تطرق فيها، من بين جملة الأمور، لأعمال هينري مور، كافكا، موزارت وليوناردو دا فنشي. إصداراته الثلاث المكتوبة بخط يده، حول قصص كافكا وحول الحاسيدوت، لم تُنشر بعد.

من أهم كتبه:

Origins and History of Consciousness, 1949

The Great Mother, 1951

Art and the Creative Unconscious, 1959

The place of creation, 1959

ספרים שתורגמו לעברית:

פסיכולוגית המעמקים ומוסר חדש , שוקן, תשכ"ד.

משבר והתחדשות, שוקן, תשכ"ו.

על ההתפתחות הנפשית של היסוד הנשי, ספרית הפועלים, תשמ"א.

האדם המיסטי, רסלינג 2007  .

הילד: האישיות בשחר התפתחותה, חסינות, 2011.

אדם ומשמעות: שלוש מסות  רסלינג 2013.

 

إيلا عميتسور إليراز
ولدت إيلا عميتسور إليراز في ليتوانيا عام 1924 لأسرة حاخامات التي هجّرت إلى سويسرا، هناك عمل والدها حاخامًا في مدينة فيفي. عام 1954 قدمت إيلا إلى البلاد، تخصصت في علم النفس السريري ومن ثم تأهلت كمحللة يونغيانية.
كمعالِجة، موجّهة، مدرّسة ومرشدة، برزَت لديها خصائل التفاني، المعرفة والعمق والسيكولوجي، إلى جانب اهتمامها الشخصي بكل متعالج ومتدرب. الالتقاء بها أحدث تغييرات جذرية في حياة الكثيرين من متعالجيها، لكونها سيدة أعمال وليس فقط أقوال، أي أنّها كانت تمثّل الشخص المرتبط بذاته (self-man union). بالنسبة للكثيرين، كانت نموذج للمرشد الذي لا يُنسى.
تميزت بالفضول والذكاء الاستثنائيين، بالإضافة إلى العمق الوجداني والقدرات الحدسية العميقة. اتسمت بالاهتمام والانفتاح النادرين للآخرين ولعوالمهم. في حياتها الشخصية، اتسمت بالتواضع، السخاء، المبدئية والأخلاق التي استقتها من المراجع اليهودية. في حياتها العملية والمهنية، كانت تعنى أيضًا بالجوانب الدينية-الروحانية.
من بين المواضيع المركزية التي درستها وبحثت فيها: التفردية، الأحلام، الاستعلاء والتزامن.
استمرت إيلا في العلاج، البحث والدراسة المعمّقة حتى يومها الأخير في شباط 2009. توفيت عن عمر يناهز 85 عام.
في موقع المجتمع اليونغياني الإسرائيلي الجديد، نجد محاضرة لإيلا حول مقال لأريخ نويمان، "الإنسان الغامض"، ومقال كتبته في سنواتها الأخير حول "التفردية"، التي خصصته لطلابها.
طاقم برنامج العلاج النفسي حافظ على موروثها وخصائلها الإنسانية والسيكولوجية التي تشكل منارة للمسار التعلمي والتدريبي.