متحف التعاطف

مركز التعاطف في مجال التربية والمجتمع يشمل متحف التعاطف، وهو بمثابة "الملعب" الفنيّ بالنسبة للتجربة العاطفيّة. المتحف التابع للكليّة، هو متحف شيّق واختباريّ: يشمل حيّزًا فعالا يتيح الفرصة للتعرّف على أدقّ التفاصيل في قصص الآخرين. إن تجربة التعرّف على قصص الآخرين بأدق تفاصيلها تتمّ من خلال مشاريع ومبادرات اجتماعيّة-فنيّة تعتبَر جزءًا جوهريًا من المركز مثل "مقهى القصة"، "المكتبة البشريّة"، إتاحة الفنون للمكفوفين، Toms-style your sole وغيرها.

"ستوري كافيه"

Story Café هي نقطة لقاء للأشخاص المعنيّين بمشاركة قصّة الشخصيّة والتعرّف على قصص الآخرين. يُطلب من المشتركين سرد قصصهم، وإدخالها إلى مجموعة "المكتبة البشريّة" في المركز.

Story Café عبارة عن مكان لتشغيل خيال الزائرين - لطرح أفكار أنشطة فنيّة وفقًا لاحتياجات وأحلام كلّ من يزور الكليّة.

The goal is to provide people of all backgrounds and beliefs with the opportunity to tell, share and preserve the stories of our lives.

We do this to remind one another of our shared humanity, to strengthen and build the connections between people, to teach the value of listening, and to weave into the fabric of our culture the understanding that everyone’s story matters.

ندعوكم

  • الزائرين (من داخل الكليّة وخارجها) المعنيّين بسرد قصة من حياتهم.
  • المحاضرين/الطلاب/الأطفال المعنيّين بمشاركة قصصهم الشيّقة من السياق التربويّ.
  • طلاب كليّة الفنون "لمنتدى متحف التعاطف" من أجل المبادرة لإنتاج برامج خاصة لهذه الزاوية.
  • رؤساء الأقسام والبرامج الدراسيّة المختلفة في الكليّة بهدف بلورة أفكار تتلاءَم مع الاحتياجات الخاصة.

"المكتبة البشريّة"

"المكتبة البشريّة" هي حركة دوليّة تدعو لمواجهة التمييز والأحكام المسبقة من خلال الأنشطة والتفاعلات الاجتماعيّة. تمّ تأسيس الحركة في الدنمارك عام 2000، وهي تتواجد اليوم في أكثر من سبعين دولة في جميع أنحاء العالم. تستخدم الحركة آليّة ومصطلح "مكتبة" من أجل توفير ظروف ملائمة للحوار في بيئة محترمة، ومن أجل محاولة تغيير الأحكام والسلوك تجاه الأشخاص المهمّشين مجتمعيًا.

كما الحال في "المكتبة العاديّة"، بإمكان كل من يزور "المكتبة البشرية" اختيار كتاب من مختلف العناوين. الفرق هو أن الكتاب عبارة عن إنسان، والقراءة عبارة عن حوار.

 مركز التعاطف في مجال التربية والمجتمع يتبنّى الفكرة من وراء "المكتبة البشريّة"، ويعمل على تطويرها وملاءَمتها لظروف واحتياجات الكليّة والمجتمع بشكل عام.