مجموعة البحث والعمل

تنمو في حيّز التأمل فئة من نساء ورجال التربية ممّن يوظفون مهارات التأمل في عملهم وفي حياتهم أيضًا. إن نواة هذه الفئة هي مجموعة البحث التي تعمل على تطوير أدوات تربويّة جديدة كقاعدة للتعليم والبحث، وتكتسب الخبرة من تجارب المشتركين فيها ومن المؤسسات التربويّة التي تستخدم هذه الأدوات.

لقاءات المجموعة في السنة الدراسيّة 2017-018

في اللقاء الأول للمجموعة (22.11.17)، اشترك كلّ من زهافا سموحة بركاني، سيغال عوزيري رويتبيرغ، نمرود شاينمان، دانا فرايبخ حفيتس، طالي سيغال كاسبي، راحيل كواستل، راحيل مينتس، زميرا بوران تسيون، أهوفا ليفين، ليئات سيدس، نيريت أساف رايزل، نيطع ليف أري، نيطع بار يوسف باز، شلوميت يارون، تمار حنان، يفيت مونتيفيوري، فيريد رفئيلي، دافنا همر بونيرو، أورنا أغوستري، دانييل ميشوري، نمرود ألوني، يوسي بن أشير وليلاخ نايشطط بورنشطاين.

لم يتمكّنوا من الحضور: تينا فالدمان، ألونا آيزنبيرغ، طالي أشير، عنات رفائيل، أورنا أوريان، ليلي غلازنر وطاليا ليفي.

افتتح يوسي اللقاء، ومن ثم عرّف المشتركون عن أنفسهم بشكل سريع. ومن بعدها طرح نمرود السؤال "ماذا نرغب أن نكون عندما نصبح كبارًا؟" ودعا المشتركات للتطرّق إلى فحوى النصوص التي تمّ إرسالها مسبقًا (تمّ إرفاقها هنا مرة أخرى). قامت ليلاخ باطلاع المشتركين على نشاط المجموعة في العام الأخير، وعلى خطة العمل للعام القريب والجدول الزمني لإصدار الكتاب المشترك: سيتمّ تقديم النسخة الأوليّة من المقالات حتى شهر حزيران 2018. سيتمّ تعديل المقالات بحسب ملاحظات القرّاء حتى شهر كانون أول 2018. سيتمّ نشر الكتاب في شهر حزيران 2019. إلى جانب دعوة نمرود، طلبت من المشتركين عرض الموضوع الذي يرغبون بالكتابة عنه، نوع البحث (ميداني، نظري، عملي، ذاتي،...) ونوع الكتابة (تأمليّة، إنشائيّة، أدبيّة، أكاديميّة،...).

دار في المجموعة حديث مثمر ومثير للإلهام. عبّرت شلوميت عن رغبتها في التطرّق إلى عدم المعرفة وإلى الطريق، ودعت جميع أعضاء المجموعة للتعاون من أجل ذلك. دانا طلبت التطرق إلى الكتابة الإبداعيّة التي توضّح "جوهر" الأمور، وليس فقط الكتابة الأكاديميّة التي تشرح "عن" الأمور. اعترضت راحيل على التمييز الثنائيّ بين الاثنين. سلّطت أورنا الضوء على التعابير مثل الرؤيا، الهدف، الإصغاء الداخلي والخارجي، واقترحت توحيد التناقضات. عبّرت راحيل عن الحاجة الملحّة للتربية التأمليّة في تدريس العلوم للأولاد الصغار. عرضت نيريت طرق التدريس التي تدعم التأمل وطرح الأسئلة التي تطبّقها في المجال. ذكرت فيرد عمل ريتشارد فاينمان وباربرا ماكلينتوك، ووصفت دخول مفهوم الوعي التام (مايند فولنيس) إلى نواة المجال الأكاديمي. قامت يفيت بوصف عملها وعمل تمار الميداني المتواصل في المدارس. قالت تمار إنها ترغب بالكتابة عن موضوع الحيّز التأملي وتأثيره على الاتصال. قامت زهافا بوصف عملها في مجال تأهيل المعلمات ضدّ العنصريّة من خلال الخبرة والتجربة الذاتيّة. قامت فيريد بوصف سعيها إلى مرحلة التأمل في مساق في برنامج التقييم. تحدثت سيغال عن العلاقة بين الأنثروبولوجيا وبناء حيّزات التأمل، بين الرصد التعاونيّ والتربية التأمليّة، وعن المصطلحات البوبريانيّة المتعلقة بالبعد والصلة. تطرّقت زميرا إلى السؤال: "هل رأيت الطالب في الصف؟" وتحدثت عن حالة اليقظة التي بإمكان المعلمين السعي إليها. تحدثت نيطع عن حيّز التعلم المتبادل بين المعلم والطالب وعن العلاقة بين المضمون، السيرورة والمعرفة. تطرّق نمرود إلى الاختلافات بين العمل مع البالغين والعمل مع الأطفال وقارن بين مجالات العلاج والتربية. تحدث دانييل عن العلاقة بين الجسم، الإدراك والتأمل. تحدثت نيطع عن التغيير الذي تمرّ به بالنسبة لتدريس الأدب. قامت اهوفا بتقديم تصوّر لولبيّ يشرح العلاقة المعقدة بين اكتساب الخبرة والتعمق في التجربة.

اليوم الدراسيّ حول التربية التأمليّة: وجهة النظر، الوعي والسحر في مجال التربية، سيقام في تاريخ 27.3.18. يمكن إرسال العروض حتى نهاية شهر كانون ثانٍ 2017 على العنوان event@macam.ac.il

سيجري اللقاء التالي للمجموعة يوم الأربعاء الموافق 27.12.17 في تمام الساعة 14:00 في حيّز التأمل.

في السنتين الدراسيّتين 2016-2017، جرت في حيّز التأمل تسعة لقاءات للمجموعة. فيما يلي موجز عن هذه اللقاءات

اللقاء الأول

جرى في حيّز التأمل مؤتمر تأمليّ قدّمه يوسي بن أشير مع عرض الخطوط الأساسيّة للمبادرة. تمّ تخصيص النصف الأول من اللقاء للتفكير حول موضوع: ما هي التربية التأمليّة؟ والذي قدّمه بروفسور نمرود ألوني. وتمّ تخصيص النصف الثاني للاطلاع على تجربة تعلم الشعر عن طريق التأمل، والتي قدّمتها د.ليلاخ نايشطط.

اللقاء الثاني

افتُتِح اللقاء بالتدريب حول موضوع "المعرفة والإلمام"، تحت إشراف د. أورنا أوريان. دمج النشاط بين الحركة، الصوت، التنفس والعمل مع الأسماء. قام بالإشراف على القسم الثاني من اللقاء د. دافيد لافيه. هذا القسم من اللقاء سلط الضوء على المحادثات الحواريّة، واعتبار إجابة الطالب بحدّ ذاتها إبداعًا وموضوعًا للتأمل، العلاقة بين التأويل والتأمل. من خلال قصة "فستان السبت الخاص بحانا"، قدّم دافيد عملا يدمج بين الاثنين.
جرت المحادثة على ضوء التجارب. طرح المشتركون مواضيع وأفكارًا حول البعد التربويّ للتجارب التي مرّوا بها. دار الحديث أيضًا، من بين جملة الأمور، عن الصعوبات والتحدّيات التي يتضمنها النشاط الذي يشمل حركة وملامسة جسديّة؛ المخاطر الكامنة في الانكشاف وتأويلاته وأيضًا حول المواجهة والمعالجة التي تنتج عنها؛ الاستسلام، التفكك وخلع الهويّة التي تشترط التأمل، وأيضًا المفاجأة والمتعة الكامن  فيها؛ عن التعلم من خلال حكمة التعلم ومن خلال الجسد المتحرك في الحيّز.
برزت بين التجربتين عوامل مشتركة، كاستعمال شكل ومضمون اللغة، الاتفاق الكامن في تكرير اسم أو إجابة، بلورة التفسير وتحريره.

 

اللقاء الثالث

افتُتِح اللقاء بنشاط أشرفت عليه أورنا أغوسطري. أحضرت معها مجموعة من الآلات الموسيقيّة ونصوص ابن غباي ونعومي شيمر، وقدّمت شعرًا مشتركًا بمرافقة القيثارة. بمناسبة يوم اللغة العبريّة، طرحت أورنا تفسيرات لمصطلح الحيّز، التحوّل والإصغاء. تمّ وصف العلاقة بين المعلم والطالب وبين الإنسان والعالم من خلال تصوّر الراعي والأغنام وتصوّر الأصداء الموسيقيّة.
بعد ذلك قامت شلوميت يارون بتقديم عمل تعبيري بوضعيّة الجلوس، إذ سلط هذا العمل الضوء على تحريك الأعضاء بين مثقلين: الرأس والحوض. وفي النهاية، قدّمت أورنا أوريان نشاطًا قصيرًا عبارة عن خربشة بقلم رصاص على ورقة بعينين مغمضتين.
النقاش الذي اختُتِم فيه اللقاء تطرّق إلى تغريب قلم الرصاص واعتباره جسدًا، وإلى وزن الكلمات التي تُكتَب على سطح الجسم، والتشابه بين بن غباي كافكا على البعد الغامض لتأثير الوضعاء على الفوقيين والعلاقة بين الخمول والنشاط، والأصداء الداخليّة الذاتيّة وبيني وبين الآخر.

اللقاء الرابع

افتُتِح اللقاء بنشاط أشرفت عليه د. دانا فرايبخ حفيتس، إذ وزّعت على المشتركين أدوات كتابة وشعرًا ("الكلمات التي تحبّني" من كتابة عوديد بيلد). طُلِب من المشتركين اختيار الكلمات المفضلة، وكتابة كلمات خاصة محبّبة، ومن ثمّ تأليف نصّ عن العلاقة مع الكتابة. طلبت دانا المشاركة من قِبل الحاضرين، وقدّمت نشاطها في الحيّز ما بين العلاج بالقراءة، الكتابة الإبداعيّة، وتدريس الكتابة الأكاديميّة والشخصيّة. ومن ثم عرضت نيطع ليف أري وظيفتها المتأثرة من البوذيّة، اليوغا، علاج اضطرابات نقص الانتباه وعلاج الصدمات. قامت بتوجيه عمل الجسد، ودعت المشتركين لمشاركة أحاسيسهم. هاتان التجربتان حفزتا المشتركين (النص، الجسد) على التعمّق في معرفة الذات بشكل أفضل، كما شخّص دافيد.

اللقاء الخامس

قدّمت يفيت مونتيفيوري وتمار حنان المنظمة التي أسّستاها وأدارتاها منذ 20 عامًا، "تنوعاه لشيكت". تعمل المنظمة مع معلمين وطلاب في مختلف المدارس في جميع أنحاء البلاد، وتهدف إلى تطوير الاتصال والتعاون من منطلق الوعي التام والتأمل. قامت تمار ويفيت بتوجيه عدّة تمارين في الحيّز - بشكل فردي، بأزواج وبمجموعات، بوضعيّات الجلوس، الوقوف والمشي. ومن ثم قدّمت د. تينا فالدمان تمارين من مجال الوعي التام، والتي تدمجها في تدريس الكتابة لطلاب اللغة الإنجليزيّة في الكليّة، بما في ذلك الكتابة المرتكزة على الحواس والتحرّر من عوائق الكتابة. قادت تينا المجموعة لجولة مشي واعية mindful walking في أرجاء الكليّة. عند العودة إلى حيّز التأمل، ناقش المشتركون تجاربهم من النشاطين، وتحدّثوا عن الفراغات الناجمة عن النشاط غير الهادف، عن كسر الأنماط المعروفة، التركيز على الطاقة، الإصغاء للجسد، مفهوم المشي المشترك كمجموعة، "التناغم" مع الإيقاع الجماعي، التوتّر السائد بين الرفض والقبول، النظام والفوضى، الاتصال الداخلي مع الآخر ومع العالم.

 

اللقاء السادس

بروفسور سارة سفيري التي تمّت استضافتها إلى اللقاء، شرحت عن العلاقة بين المحدوديّة والتربية، وتحدّثت عن المحاضرات المقترحة للسنة القادمة "مذاق الأمور المخفيّة، الإلهام، التربية والاخلاقيّات في الطريق المحدودة". قام بتوجيه التدريب الأول في اللقاء د. دانييل ميشوري. قدّم دانييل الطريقة التي طوّرها، "الاستقرار"، والتي ترتكز على وضعيّة الجسم الصحيحة. الوقوف، الجلوس والمشي الصحيح هم الطريق لبلوغ الحركة الأكثر فعاليّة. تمّ وصف القوّة والاسترخاء على أنهما جانبان لنفس النشاط.
قامت بتوجيه التدريب الثاني في اللقاء د. زميرا بوران تسيون. استعاد المشتركون ذكريات الطفولة من خلال التأمل، الرسم والكتابة. في نقاش دار بعد التدريب، طرح المشتركون تجاربهم من النشاطين، وتحدّثوا عن الاختلافات بين التجربة والنوعيّات الناجمة عن الاتصال والإصغاء للجسد وبين عدم الإصغاء، عن بناء الثقة اللازمة من أجل تكريس النفس للتجربة التي تشمل انفتاحيّة حسيّة وملامسة جسديّة وعن الحيّز الداخلي والخارجي المختلف عن الحيّز السائد في الحياة اليوميّة والذي يمارسه المشتركون في لقاءات المجموعة. 

 

اللقاء السابع

قامت بتوجيه التدريب الأول د. ليلي غلازنر. جلسنا بدائرة صغيرة، ووُزِّعت لنا أوراق، ألوان وقصاصات ورق مطويّة كُتِبت عليها كلمة "الكرم". طُلِب من المشتركين أن يتكلّموا، أن يكتبوا وأن يرسموا ما يخطر لهم بإلهام من هذه الكلمة. ومن ثمّ تمّ توزيع فقرة من كتاب "المعلم" لفرانك ماك كورمك، إذ قرأت ليلي وأعضاء المجموعة هذه الفقرة بصوت عالٍ.
أشارت ليلي إلى سِمات الكرم لدى ماك كورمك في العلاقة بين المعلم والطالب وبين الأزواج أيضًا، وقرأت نصوصًا من التلمود واقتباسات لوولف وداغلاس. ناقش المشتركون موضوع التوتّر بين الكرم الناجم عن الاختيار والكرم الناجم عن الطلب، الحسّ والتفهّم، المحبّة، النفعيّة والعدوانيّة، وثمن الكرم.
قامت بتوجيه التدريب الثاني د. سيغال بركاي. شرحت طريقة الرسم التأمليّ والبيريغو - يوغا. وُزِّعت الأوراق ورسمنا دوائر عليها. في الجولة الأولى من التأمل، طلبت منا سيغال أن نركز على ألوان الشاكرا. عند انتهاء التأمل، عبّرنا عن أحاسيسنا من خلال الرسم في الدائرة الأولى. في الجولة الثانية من التأمل، طلبت سيغال من المشتركين أن يتخيّلوا سطحًا رباعيًا وأن يضعوا داخله فيلًا. وطُلِب منهم التعبير عن أحاسيسهم مجددًا. في هذه الجولة، عرض المشتركون رسوماتهم والأحاسيس التي انتابتهم خلال النشاط. وصفت سيغال العلاقة التي تراها بين التأمّل، الروح والجسد، التفكير والرسم، اليد والعين.

 

اللقاء الثامن

قامت بتوجيه التدريب الأول عنات رفائيل، التي تعالج الشبيبة من خلال اللقاء مع الطبيعة. قدّمت عنات مجال العلاج بالطبيعة من خلال مقالات سبينا ميسيغ وأ.د غوردون. طلبت من المجموعة أن تتخيّل نفسها وكأنها غابة من الأشجار، وطلبت من المشتركين الخروج إلى الخارج ورؤية العالم بأعين جديدة وإحضار الغرض الذي "يجدهم". طُلِب من المشتركين التعبير عن أحاسيسهم من خلال الرسم والكتابة، والمشاركة بأزواج. 
قامت بتوجيه التدريب الثاني نعومي روزوف باخر. تحدّثت عن تأثير سماع نغمة صوتيّة على الصحة الجسديّة والنفسيّة، وعن المعلومات الهامة التي تنقلها لنا النغمات الصوتيّة عن أنفسنا، وعن الشعر الذي يتيح لنا المجال الصوتي أيضًا. قامت نعومي بتوجيه نشاط يدمج بين الصوت والحركة، وشجّعت المشتركين على إسماع أصوات بمستويات مدى مختلفة مع حركة، بشكل منفرد وبشكل جماعيّ أيضًا. 

 

اللقاء التاسع

في بداية اللقاء، قدّم يوسي بن أشير أنشطة الحيّز في العام المنصرم وخطة العمل للعام القادم. خلال السنة الدراسيّة 2016-2017، تمّ إجراء دراسات استكماليّة وورشات للطواقم التربويّة من خارج الكليّة، ومن بينهم: مجموعات مدراء المدارس من جميع أنحاء البلاد، زيارات للعاملين في وزارة التربية والتعليم في قسم التجارب، قسم الموهوبين، مدراء وموظفو مراكز "بسجاه"، مجموعات من معهد البحث والتطوير، إدارة معهد مندل، طواقم رائدة من عدّة مدارس، محاضرون وطلاب من كليّة صفد، مشروع آرسموس +. في إطار الكليّة، تمّ إجراء العديد من النشاطات، ومن بينها: يوم مخصّص للعاملين في مجال التربية التأمليّة، محاضرون قاموا بتمرير دروس في الحيِّز، محاضرون تلقوا توجيهًا خلال محاضراتهم من قِبل طاقم الحيِّز، زيارة من قِبل إدارة الكليّة، زيارة من قِبل إدارة الكليّات والأقسام، زيارات من قِبل مجموعات مرشدين تربويّين، زيارات من قِبل الطواقم الإداريّة مثل طاقم المكتبة، بناء صفحة الحيِّز على موقع الكليّة. في السنة الدراسيّة 2017-2018 من المخطط إجراء نشاطات عديدة أخرى ومن بينها: مرافقة مدرستين، مواصلة الدراسات الاستكماليّة للطواقم المختلفة من داخل الكليّة وخارجها، افتتاح ورشات تشمل سلسلة لقاءات، دروس تدمج التأمل، تطوير صفحة الحيِّز على موقع الكليّة وأنشطة تجريبيّة في أحد المسارات في الكليّة.
بعد ذلك، قدّمت د. ليلاخ نايشطط نشاط مجموعة البحث. أجرت المجموعة هذه السنة تسعة لقاءات، تشمل 45 عضوًا من مجالات مختلفة، من داخل الكليّة وخارجها أيضًا. شملت اللقاءات ورشات قام بتوجيهها 20 شخصًا من المشتركين في المجموعة. تعرّفنا خلال الورشات على طرق التفكير والعمل، تعلمنا من تجارب وخبرات بعضنا البعض، وبدأنا ببناء مجتمع متعلم. في السنة الدراسيّة 2017-2018، سنوسّع من البنى التحتيّة النظريّة التربويّة: إلى جانب التدريب الشيّق، سنقرأ المقالات وسنتعرّف على باحثين مثيرين للإلهام بهدف تأسيس وتعزيز الادوات التربويّة. سيتمّ تخصيص لقاءات المجموعة لعرض المقالات التي أعدّها مشتركو المجموعة بهدف تأليف الكتاب الذي يتطرّق إلى الأسئلة: ما هي التربية التأمليّة وكيف يتمّ النهوض بها لتأهيل المعلمين وفي المدارس. يمكن أن تتطرّق المقالات إلى حالات مختلفة من أرض الواقع مثلا، وإلى العلاقة بين التربية والتأمل أو بين الانضباط والتأمل؛ دمج التربية التأمليّة في تأهيل المعلمين؛ دمج التربية التأمليّة في المدارس؛ مقابلات مع مختصّين روّاد / ترجمة مقالات مركزيّة وما إلى ذلك. 
وأضاف بروفسور نمرود ألوني موضحًا سير عمليّة تجميع المقالات وتأليف الكتاب.
قام بتوجيه الجزء الثاني من اللقاء د. نيرا كوشينسكي ود. راحيل مينتس. تحدّثت راحيل ونيرا عن دور التأمل في تدريس العلوم، من خلال مبدأ ال-INTER-BEING بناء علاقات متبادلة. من خلال مقطوعة كتبها البوذيّ طيك نياط هان، شرحنَ العلاقة بين الظواهر المختلفة في العالم، وتحدّثوا عن طموحهنّ لترسيخ الطموح الهادئ للطلاب والأطفال من أجل التعرّف على هذه العلاقة: "أرغب بأن يتأمل الطلاب، وألا يكتفوا بالتعريفات فقط".
فيما بعد، تمّ تقديم الحلوى على طبق للمشتركين. طُلِب منّا اختيار قطعة حلوى واكتشاف علاقتها مع الأجسام، الظواهر والأحاسيس. عبّر المشتركون عن أحاسيسهم وجرى نقاش فيما بينهم.