חזון "ראיה" לעתיד

"رئِياه" نحو المستقبل - كليّة الاتصال المحفِّز – هي المؤسّسة الوحيدة في البلاد، والتي تجري فيها دراسة التوجيه بمجموعات غير متجانسة، تجمع ما بين الأكاديميّين من مجال التربية، العاملين في مجال الاتصال والسينما، المعالجين والمربّين، الشباب خرّيجي المساقات الميدانيّة، وجميع المعنيّين بشقّ طريقهم في مجال شيّق يدمج بين مجال التربية والسينما سويًا. مجموعات التأهيل صغيرة، وتجري فيها الدراسة بجوّ عائليّ مفعم بالعمل والإبداع.
بالإضافة إلى إكساب الطلاب معرفة واسعة في شتّى المجالات العلميّة، نسعى أيضًا إلى تدريب موجِّه المستقبل بهدف اكتشاف مهاراته وقدراته على القيادة، الأخذ والعطاء خلال مسيرته، ذلك إلى جانب توفير أدوات سيستخدمها لاحقًا في مسيرته المهنيّة.

"الاتصال المحفِّز" سيكون جزءًا من الجهاز التربوي في إسرائيل لجميع الأجيال - من سنّ الروضة وحتى المرحلة الثانويّة - وذلك بهف منع تدهور وتعرّض الأطفال والشبيبة للخطر، إلى جانب الحرص على استخدامه كقناة لتعزيز قدرات التعلم، الاتصال وصقل الانتماء. كشرط لتحقيق ذلك، يجب أن يكون التأهيل جزءًا إلزاميًا من التخصّص في مهنة التدريس والمهن العلاجيّة أيضًا.
بالإضافة، نسعى إلى تطبيق التأهيل المهنيّ في مجال السينما والتلفزيون لمن يعانون من إعاقات ذهنيّة وأيضًا للشبيبة المعرّضين للخطر، وسنحرص أيضًا على انخراطهم في العمل وسنعمل على تعزيز دورهم ومكانتهم في المجتمع.
يؤمن طاقم الكليّة بقدرات الإنسان وجرأته على اكتشاف نقاط القوة داخله وتوظيفها لبناء مستقبله وبيئته نحو الأفضل. إن اختيار الإعلام التلفزيونيّ كأداة عمل يجعل برنامج "الاتصال المحفِّز" ملائمًا لاحتياجات الأطفال والشبيبة، وفقًا للبيئة الحياتيّة التي تؤثّر عليهم.

בחינוך, כמו באמנות, אין דבר כזה שאין דבר כזה.